علم الدين السخاوي

251

جمال القرّاء وكمال الإقراء

وكيف يشبه كلام رب العالمين كلام غيره « 1 » ؟ ! سورة بني إسرائيل و الكهف والزمر وروى الترمذي بإسناده عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : « كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ بني « 2 » إسرائيل والزمر » « 3 » . وقال النسائي : أخبرنا « 4 » عمرو بن علي « 5 » أنبا محمد بن جعفر ثنا سعيد « 6 » عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد « 7 » عن معدان « 8 » عن « 9 » أبي الدرداء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « من قرأ عشر آيات من الكهف : عصم من فتنة الدجّال » « 10 » .

--> ( 1 ) في د وظ : كلام غيره فيه . ( 2 ) في د وظ : سورة بني إسرائيل . . . إلخ . ( 3 ) رواه الترمذي في سننه - كما قال المصنف - بإسناده إلى عائشة رضي اللّه عنها مرفوعا وقال : « هذا حديث حسن غريب » اه كتاب فضائل القرآن قال الشارح لسنن الترمذي : « رواه أحمد والنسائي والحاكم » اه 8 / 238 باب 21 ، وانظر الدر المنثور 5 / 181 . ورواه أيضا الترمذي بنفس السند والمتن في أبواب التفسير 9 / 351 ، ورواه ابن السنى في عمل اليوم والليلة 252 باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة . ( 4 ) في د وظ : أنبأ . ( 5 ) عمرو بن علي بن بحر أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري الثقة الحافظ ، من العاشرة ، مات سنة 249 ه . التقريب 2 / 75 ، والجرح والتعديل 6 / 249 ، والكنى للإمام مسلم 1 / 211 . ( 6 ) هكذا ، وفي فضائل القرآن للنسائي : ( شعبة ) . وكلاهما قد رويا عن قتادة ، أعني سعيدا وشعبة ، كما في الجرح والتعديل 7 / 133 ، وقد تقدمت ترجمة شعبة ، وأما سعيد المذكور فهو : سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري ، ثقة حافظ ، له تصانيف ، لكنه كثير التدليس ، واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة . من السادسة مات سنة 156 ه أو نحوها ، التقريب 1 / 302 ، والميزان : 2 / 151 . ( 7 ) سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي ثقة وكان يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة 97 ه ، وقيل غير ذلك . التقريب 1 / 279 . ( 8 ) معدان بن أبي طلحة ، ويقال : بن طلحة ، شامي ثقة ، من الثانية ، التقريب 2 / 263 . ( 9 ) في ظ : بن أبي الدرداء . خطأ . ( 10 ) أخرجه النسائي - كما قال المصنف - في فضائل القرآن ( 46 ) :